تجربة فينيلين في أبوظبي

مرر الشاشة

تجربة فينيلين في أبوظبي

imageAltText

يبدأ يومي قبل أن يستيقظ معظم الناس، سواء كنت على الدراجة الهوائية، أو في ملعب البادل، أو أتمرّن في النادي، فالحركة هي طريقتي في ضبط إيقاع اليوم. هي الانضباط، والصفاء، والأساس الذي أبني عليه كل شيء.
ومن هناك، أتوجه مباشرة إلى دكتور ستريتش، الاستوديو الخاص بي في جزيرة الريم. مشاهدة عميل يغادر وهو يشعر بتحسّن عن لحظة دخوله لا تفقد سحرها أبداً. ولهذا السبب بالضبط بنيت هذا المكان.

 

imageAltText

بحلول منتصف النهار، أعود إلى منزلي. النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تكشف إطلالات خلابة على أفق المدينة، وعلى البُعد يلوح كل من متحف اللوفر أبوظبي ومتحف جوجنهايم أبوظبي، في مشهد لن أمل منه أبدا. أتيت إلى هنا من أجل وظيفة أحلامي، لكنني وجدت ما هو أكبر من ذلك: مدينة تحلم بطموح لا ينتهي، وهو ما يمثلني.

imageAltText

أما أمسياتي، أجتمع مع الأصدقاء في مطعم مميز في جزيرة السعديات أو جزيرة ياس، حيث تربطنا الأحاديث، والضحكات ، والطعام اللذيذ دوماً. ذلك الشعور بالانتماء للمجتمع، وتلك الروح، هما ما يجعلني متجذراً هنا. لم تمنحني أبوظبي مجرد عنوان… بل منحتني مكاناً أنتمي إليه.

imageAltText

وفي صباحات عطلة نهاية الأسبوع، أخرج بالقارب باكرا، حينها تكون المدينة لا تزال هادئة، والماء ساكن، وقصر الإمارات يلتقط أول خيوط الضوء بطريقة تخطف أنفاسي في كل مرة. في تلك اللحظات أفهم معنى التقدم الحقيقي، ليس فقط في العمل، ولا فقط في أفق المدينة، بل في الشخص الذي أصبحت عليه منذ وصولي. هذه هي قصتي مع أبوظبي… وما زلت أكتب فصولها.