تجربة علي في أبوظبي

مرر الشاشة

تجربة علي في أبوظبي

يبدأ الصباح هنا بفنجان قهوة قوي وجهاز لابتوب مفتوح. جئت إلى أبوظبي بعد فصول عشتها في مدن أخرى، وطموحات مختلفة، ونسخ متعددة من نفسي. وهنا وجدت ما لم أكن أتوقعه: مدينة تنمو بالوتيرة نفسها التي أردتها لنفسي.
أعمل في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ضمن فريق شاب شغوف، نعمل دائما على ما هو قادم… وعلى الفكرة الكبيرة التالية.

 

بحلول منتصف الصباح، أقوم بالمشي في جزيرة ياس. أعيش هنا، أعمل هنا، وأمارس الرياضة هنا؛ ومن النادر أن تجتمع هذه الثلاثة في مواقع قريبة من بعضها البعض. مبنى جديد حيث لم يكن هناك شيء الشهر الماضي. امتداد واجهة بحرية لم يكن موجودًا قبل عام. إذا أردت أن تشاهد مدينة تُصنع في الزمن الحقيقي، فهذه هي الجزيرة التي يجب أن تقف عليها. وتجتازها انحناءات حلبة مرسى ياس، كتذكير بأن هذا المكان كان دائماً مهيئاً للسرعة، والتقدّم بثقة.

أفضل ساعة في يومي هي تلك التي تسبق الغروب. أربط حذائي وأنطلق للجري؛ أحياناً على طول الواجهة البحرية، وأخرى في جولة تمرّ قرب مرسى ياس ثم أعود. غالباً ما ينضم إليّ بعض الأصدقاء، ونسمّي أنفسنا نادي ياس بويز. عندما تنتقل إلى بلد جديد، تتساءل إن كنت ستجد ذلك يومًا: أشخاص يشبهونك، يعرفون مزاحك، واهتماماتك والآن… وجدته.

تنتهي الأمسيات على مهل. وجبة مميزة في مكان يطل على مشهد جميل، غالباً في ياس باي أو على امتداد مرسى ياس، بينما تبدأ أضواء المدينة بالانعكاس على صفحة الماء. في أبوظبي بنيتُ مكاني بنفسي. وفي الوقت نفسه، كانت المدينة تتواصل في بنائها وتألقها، خطوةً بخطوة، إلى جانبي.

توصيات علي

imageAltText

ضع خط سير رحلتك