موطن الإرث البحري
ولا تقتصر جاذبية مدينة السلع على موسم المهرجان، بل تظلّ وجهة ساحلية مريحة ومثالية لقضاء أوقات هادئة على مدار العام. هذا ويشكّل شاطئها الموقع المثالي لممارسة أنشطة باعثة على الاسترخاء مثل ركوب قوارب الكاياك والتجذيف وقوفاً على اللوح الخشبي والغوص السطحي، وعلى الأرجح سترى السكان المحليين يسحبون صيدهم الثمين إلى الشاطئ في أحد مواقع الصيد المعروفة.
في حين تُعرف أبوظبي اليوم بروائعها المعمارية الحديثة، تحافظ السلع على أصالتها وجذورها التراثية العريقة. فما رأيك باستبدال الأفق العمراني بالسماء المفتوحة، واكتشاف سحر الماضي بنفسك؟







