ملاذٌ آمن للكائنات النادرة
تزدهر في هذه البقعة البحرية أنظمة بيئية نادرة، تضم مروج الأعشاب البحرية، والشعاب المرجانية، وغابات القرم. كما شهدت الجزيرة مؤخراً افتتاح مرسى جزيرة الفياي الذي يُعتبر الوجهة البحرية الجديدة المصمّمة لدعم الصيد المستدام وتمهيد الطريق أمام تجارب وصول مستقبلية تراعي البيئة وتحافظ على طبيعتها البكر.
ورغم أنّ الجزيرة نفسها لا تزال غير متاحة للزوّار، فإنّ المياه المحيطة بها تنتظر من يكتشف جمالها. فيمكن للمستكشفين الشغوفين، ممن يحملون التصاريح اللازمة، الوصول إلى محمية مروح للمحيط الحيوي البحرية عبر القوارب أو اليخوت الخاصة، حيث تنتشر في المنطقة مجموعة من عوامات الرسو المهيّأة للزوّار. ومن هناك، يمكنك الاستمتاع بالغوص السطحي بين الشعاب المرجانية الضحلة، أو ممارسة غوص السكوبا في المواقع الأعمق، أو خوض تجربة الصيد بالصنارة، الهادئة أو ببساطة الاسترخاء ومراقبة المياه بحثاً عن أبقار البحر وهي تنساب بهدوء بالقرب من السطح. ليس من الضروري أن تطأ جزيرة الفياي لتختبر سحرها؛ فحتى من مسافة بعيدة، تترك هذه الوجهة البكر بصمتها الآسرة في الذاكرة.







