صون الماضي وحماية الطبيعة
رغم أنّ يد التطوّر لم تطل جزيرة مروح بعد، فإنّها تكشف عن كنوزها لمن يعرف أين يبحث. ويخضع الدخول إلى الجزيرة لضوابط صارمة حفاظاً على نظمها البيئية الهشّة وإرثها الثقافي، وعادةً ما يتطلّب الحصول على موافقة مسبقة من هيئة البيئة – أبوظبي. وإذا استأجرت يختاً وحصلت على التصاريح اللازمة، فيمكنك الرسو قبالة الجزيرة والاستمتاع بها بأسلوبٍ يحترم طبيعتها، حيث يُسمح بممارسة الغوص السطحي وغوص السكوبا و’صيد الأسماك الترفيهي بالصنارة، إلى جانب مراقبة الأطوم في موئلها الطبيعي. ستعيش على جزيرة مروح تجربة لا تتكرر سوى مرّة في العمر، فلا تفوّت فرصة خوضها.








