imageAltText

صون الماضي وحماية الطبيعة

رغم أنّ يد التطوّر لم تطل جزيرة مروح بعد، فإنّها تكشف عن كنوزها لمن يعرف أين يبحث. ويخضع الدخول إلى الجزيرة لضوابط صارمة حفاظاً على نظمها البيئية الهشّة وإرثها الثقافي، وعادةً ما يتطلّب الحصول على موافقة مسبقة من هيئة البيئة – أبوظبي. وإذا استأجرت يختاً  وحصلت على التصاريح اللازمة، فيمكنك الرسو قبالة الجزيرة والاستمتاع بها بأسلوبٍ يحترم طبيعتها، حيث يُسمح بممارسة الغوص السطحي وغوص السكوبا و’صيد الأسماك الترفيهي بالصنارة، إلى جانب مراقبة الأطوم في موئلها الطبيعي. ستعيش على جزيرة مروح تجربة لا تتكرر سوى مرّة في العمر، فلا تفوّت فرصة خوضها.

كافة الوجهات

imageAltText

أين تقيم بالقرب من جزيرة مروح؟

رغم أنّ جزر مروح لا توفّر خيارات إقامة، ستجد العديد من أماكن الإقامة في الكورنيش والبطين  من مدينة أبوظبي. وتشكّل المنطقتان نقطة الانطلاق المثالية لاستكشاف أجمل معالم وسط أبوظبي، واستئجار قارب خاص يصطحبك إلى جزيرة مروح من أحد المشغّلين الكثيرين في المنطقة. 

وتتنوّع خيارات الإقامة بين هذه المساحات الشاطئية لتلائم كلّ الأذواق والميزانيات. ويُعدّ فندق لو رويالé ميريديان أبوظبي وسوفيتل أبوظبي الكورنيش من الخيارات المثالية لإقامة فاخرة، فيما يوفّر غراند حياة أبوظبي في البطين إقامة راقية، إلى جانب وحدات سكنية مفروشة تناسب الإقامات الطويلة.

imageAltText

الوصول إلى جزيرة مروح

تبعد جزيرة مروح نحو 100 كلم (62 ميلاً) عن غرب أبوظبي، ولا يمكن الوصول إليها سوى على متن قاربٍ خاص. تتمركز معظم شركات استئجار اليخوت في أبوظبي ضمن منطقتَي الكورنيش والبطين، ما يجعلهما نقطة الانطلاق المثالية إلى جزيرة مروح.

وتستغرق الرحلة إلى الجزيرة منهما عادةً ما بين ساعتَين ونصف وثلاث ساعات، بحسب حالة البحر وسرعة القارب. صحيح أنّ الرحلة طويلة، ولكنّها تسلّط الضوء على ساحل أبوظبي من موظورٍ جديد، وتوفّر إمكانية الوصول إلى واحدة من أهم الجزر بيئياً وتاريخياً في المنطقة.

imageAltText
imageAltText

اطّلع على دليل جُزر أبوظبي والرياضات المائية

اكتشف وجهات لا بدّ من زيارتها على الجُزر، وواجهات بحرية نابضة بالحياة، وتجارب مائية متنوعة في مختلف أنحاء الإمارة من خلال دليلك إلى سواحلها.
ابدأ رحلتك الاستكشافية

الأسئلة الشائعة خول جزيرة مروح

تبعد جزيرة مروح نحو 100 كلم (62 ميلاً) غربي مدينة أبوظبي، في مياه الخليج العربي. وتحتضنها محمية مروح البحرية للمحيط الحيوي المدرجة ضمن قائمة اليونيسكو، التي تجمع أهمّ الموائل الطبيعية وتتمتّع بقيمة تاريخية لا تُقدّر بثمن.

تُعرف جزيرة مروح بإرثها العريق وقيمتها البيئية الرفيعة، إذ تتمركز في ثاني أقدم مستوطنة بشرية معروفة في الإمارات العربية المتحدة، كما تمّ العثور فيها على لؤلؤة أبوظبي، التي تُعتبر أقدم لؤلؤة طبيعية معروفة للإنسان على صعيد العالم. وتعرف الجزيرة أيضاً بتنوّع أشكال الحياة البحرية التي تحيط بها، بما فيها حيوانات الأطوم والدلافين والسلاحف والشعاب المرجانية، ما يجعلها الوجهة المثالية لاستكشاف المحيط بدون إحداث ضرر للبيئة.

لا تستقبل جزيرة مروح السياح عادةً، إذ لا تتوافر فيها أنشطة أو تجارب سياحية مفتوحة للجمهور. ونظراً لأهميتها البيئية والثقافية، يخضع الوصول إليها لضوابط صارمة تشرف عليها هيئة البيئة – أبوظبي.


يمكن للراغبين في استكشاف المنطقة ترتيب رحلات بحرية حول جزيرة مروح مع مشغّلين مرخّصين، إلّا أنّ النزول إلى الجزيرة يتطلّب الحصول على موافقة مسبقة. هذا ويقتصر معظم زوّارها على الباحثين والمتخصصين في مجال الحفاظ على البيئة، فيما يُسمح للقوارب الخاصة بالرسو في مناطق مخصّصة قبالة سواحل الجزيرة.

لا توجد عبّارات عامة تصل إلى جزيرة مروح. وللوصول إليها، ستحتاج إلى ترتيب رحلة على متن يخت أو قارب خاص ينطلق من مرسى البطين أو الكورنيش، حيث تتواجد معظم شركات استئجار اليخوت في أبوظبي.


وتستغرق الرحلة بالقارب نحو ساعتَين ونصف إلى ثلاث ساعات، ويتعيّن على الزوّار إرساء قواربهم في المياه المقابلة باستخدام عوامات الرسو المخصّصة. أما في بعض الحالات الخاصة، فقد يكون الوصول بالطائرة المائية أو المروحية متاحاً، وذلك وفقاً للتصاريح اللازمة. ويجب أن تلتزم جميع الرحلات إلى جزيرة مروح باللوائح البيئية وإجراءات الوصول المعتمدة.