imageAltText

بعيداً عن الزحام، تزدهر الطبيعة

لا يمكن دخول الجزيرة، لكنها تتيح المجال للزائرين الذين يمتلكون الموافقات اللازمة لاكتشاف المنطقة المحيطة من على متن قارب خاص أو يخت، باستخدام عوامات ربط مخصّصة. كما يُسمح بالغوص والغطس ومشاهدة الحياة البرية، وفق إرشادات الحفاظ على البيئة، لتعيش تجربة طبيعية خالصة في قلب الحياة البرية الفريدة لدولة الإمارات. كن من القلائل المحظوظين الذين يخوضون هذه التجربة الاستثنائية، فجزيرة البزم الغربي تنتظر من يكتشف جمالها الطبيعي البكر.

كافة الوجهات

imageAltText

كيف تصل إلى جزيرة البزم الغربي

تقع جزيرة البزم الغربي في أقصى المياه الغربية لإمارة أبوظبي، على بُعد نحو 250 كيلومتراً من وسط المدينة، ما يجعلها واحدة من أكثر جزر الإمارة عزلة وبعداً عن العمران. ولا تتوفر إمكانية الوصول العام إلى الجزيرة نفسها، كما لا توجد فيها بنية تحتية سياحية أو مواصلات. لكن يمكن الوصول إلى المياه المحيطة بها بواسطة القوارب الخاصة.

عادةً ما تنطلق الرحلات إلى الجزيرة من مرسى البطين أو كورنيش أبوظبي، حيث تعمل شركات مرخّصة لتأجير اليخوت. وتستغرق الرحلة من تلك المراسي إلى الجزيرة ما بين 4 إلى 5 ساعات.

ورغم عدم إمكانية النزول إلى الجزيرة، إلا أن مياهها تتيح للزائرين أنشطة صديقة للبيئة مثل: الغطس، والغوص، ومشاهدة أبقار البحر، شريطة الحصول على الموافقات المطلوبة واستخدام عوامات الرسو المخصصة داخل المحمية. قد لا تكون هذه الرحلة مناسبة للمسافرين العاديين، لكنها وجهة لا تُنسى لمن يهتم باكتشاف المناطق البحرية المحمية في دولة الإمارات.

الأسئلة الشائعة حول جزيرة البزم الغربي

تقع جزيرة البزم الغربي في أقصى المياه الغربية لإمارة أبوظبي، على بُعد 250 كيلومتراً تقريباً غرب مدينة أبوظبي. تقع قرب حافة بحيرة خور البزم، وتُعد جزءاً من سلسلة جزر الظفرة، كما تقع ضمن حدود محمية مروّح للمحيط الحيوي، وهي من أبرز المناطق البيئية المحمية في الدولة.

نعم، تقع جزيرة البزم الغربي داخل محمية مروّح للمحيط الحيوي، وهي منطقة معترف بها دولياً للحفاظ على البيئة، وتحتضن أنظمة بيئية حيوية مثل: مروج الأعشاب البحرية، والشعاب المرجانية، وأشجار القرم. كما توفّر موطناً لأكثر من 150 نوعاً من الكائنات البحرية.

رغم وقوع جزيرة البزم الغربي في منطقة ذات أهمية أثرية، إلا أنه لا توجد حالياً سجلات علنية موثقة لاكتشافات أثرية على الجزيرة نفسها. وعلى عكس جزيرة مروّح المجاورة التي تم العثور فيها على أدوات من العصر الحجري ولؤلؤة طبيعية تُعد الأقدم في العالم، تبرز قيمة جزيرة البزم الغربي في أهميتها البيئية، فيما لا تزال الجوانب الأثرية المحتملة قيد البحث أو التوثيق.

السياحة في جزيرة البزم الغربي غير مسموح بها حالياً. فالجزيرة مغلقة أمام الجمهور لحماية بيئتها الهشة وأنظمتها البيئية الحساسة. ومع ذلك، يمكن للزوار استكشاف المنطقة البحرية المحيطة بها من على متن قارب خاص أو يخت، بشرط استخدام عوامات مخصّصة للرسو.


ويُسمح بأنشطة مثل: الغوص، والغطس، ومشاهدة الكائنات البحرية، لكن لا توجد مرافق أو بنية تحتية لخدمة الزائرين على الجزيرة.