الموقع

قصر الحصن، أبوظبي

يد امرأة إماراتية تحيك السدو البدوي التقليدي

الحرف التقليدية

السدو هو شكل تقليدي من فنّ النسج تمارسه النساء البدويات باستخدام صوف الأغنام والجِمال والماعز لابتكار تصاميم مميزة. تزخر هذه التصاميم بأنماط هندسية تعكس الهوية البدوية الاجتماعية والبيئة الصحراوية. وقد استُخدم السدو قديماً في صناعة بيوت الشّعر (الخيام)، وفواصل الخيام، والعتاد، بالإضافة إلى السروج والأحزمة وغيرها. وفي العام 2011، أُدرج السدو ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صونٍ عاجل.

الخوص هو حرفة فنية يستخدم فيها الحرفيون والحرفيات سعف النخيل لنسج وتجديل أدوات عملية.

التلي هو شكل تقليدي للتطريز الزخرفي تمارسه المرأة الإماراتية، وتتداخل فيه خيوط قطنية أو حريرية مع خيوط ذهبية وفضية لتزيين أطواق وأكمام وأطراف الكندورة والثوب. كما يأتي بتصاميم دقيقة وألوان زاهية تضفي عليه طابعاً شخصياً يميّز كلّ قطعة ويزيدها تفرّداً. تتطلّب صناعة هذا التطريز الدقيق مهارة عالية ووقتاً طويلاً، إذ تقوم على الصبر والتركيز لإبراز جمال التفاصيل ودقّتها.

imageAltText

المجمّع الثقافي

يقع المجمّع الثقافي على مقربة من قصر الحصن، ويُعتبر وجهةً لا بدّ من زيارتها، لاسيّما للعائلات. اكتسب هذا الصرح شهرةً إقليمية ودولية باعتباره مركزاً عالمياً للفنون والثقافة، كما رسّخ لنفسه مكانة بارزة بوصفه معلماً تراثياً عصرياً. ويقدّم المجمّع برنامجاً غنياً يضمّ ورش عمل وصفوفاً ومعارض وغيرها، ليوفّر لعشّاق الإبداع والثقافة بيئة مُلهمة ونابضة بالحياة، مع أنشطة تناسب جميع الأعمار. ولا شكّ أنّ الأطفال سيعشقون مكتبة أبوظبي للأطفال، حيث تحتضن مساحات مبتكرة تضمّ كثباناً رملية اصطناعية للاستلقاء والقراءة، ومناظر طبيعية مستوحاة من الواحات تتخلّلها قناة فلج مائية وتفيض بالكتب، إضافةً إلى “جبل الكتب” الذي يتوسّط المكان ويشكّل محور التجربة.

رجل يصب القهوة في بيت القهوة بقصر الحصن

بيت القهوة

إذا ترغب في استراحة قهوة خفيفة تختتم بها جولتك أو تبدأها، توجّه إلى بيت القهوة وشارك في طقوس تحضير القهوة الفوّاحة. هناك، تتذوّق القهوة العربية التقليدية مع التمر، فتختبر النكهة الأصيلة التي تتغنّى بها منطقة الشرق الأوسط.

ثلاثة نساء إماراتيات يقمن بحرف يدوية تقليدية في بيت الحرفين

بيت الحرفيّين

إذا كان عالم الثقافة والحِرَف يستهويك، فتوقّف عند بيت الحرفيّين، المركز الخلّاب الذي يقع داخل قصر الحصن. هنا، تنكشف أمامك ملامح التراث الإماراتي غير المادّي الذي تمّ صونه بعناية واستحضاره إلى زمننا الحاضر.

وستقضي وقتاً مثمراً مع الدورات التدريبية أو ورش العمل التعليمية أو إحدى الفعاليات العامة، لتغوص في عالم الحِرَف التقليدية التي تجسّد ماضي الإمارات. يمكنك مشاهدة الحرفيين المحليين فيما يبدعون الأعمال الفنية الجميلة وشرائها كتذكار تأخذه معك إلى المنزل.

استقطبت الأعمال التراثية الراقية المعروضة هنا اهتمام كوميتيه كولبير، وهي جمعية فرنسية تُعنى بدور الفخامة وتضمّ نخبة من العلامات العالمية المرموقة، من بينها ديور وشانيل ولويس فيتون وإيرميس وغيرها من الأسماء اللامعة. لذلك، تعاونت الجمعية مع الحرفيين المحليين في المركز عام 2019 لتعزيز الحوار الثقافي بين فرنسا والإمارات.

وتأتي هذه الشراكة لتمنح الحِرَف المتوارثة في الإمارة جيلاً بعد جيل حضوراً أعمق، وترسّخ الهوية الإماراتية بأسلوب أكثر فأكثر.

imageAltText

مهرجان قصر الحصن

مهرجان قصر الحصن هو احتفال سنوي يحتفي بالثقافة الإماراتية ويُقام مع مطلع كلّ عام. ويضمّ برنامجاً غنياً بالعروض الموسيقية الحيّة والرقصات الشعبية وورش العمل والتجارب التفاعلية والمعارض الفنية، إلى جانب عروض تراثية متنوّعة، ليقدّم لوحة نابضة تجمع بين ماضي أبوظبي وحاضرها، في مشهدٍ يأسر القلوب قبالة قصر الحصن المهيب.

تمثال ليد بأصابع معوجَّة في المجمّع الثقافي في قصر الحصن

المجمّع الثقافي

يقع المجمّع الثقافي بالقرب من قصر الحصن، وهو القلب النابض لمجتمع الفنون الجميلة في أبوظبي.

في داخله، تنتظرك سلسلة من البرامج المنتظمة التي تحتفي بالثقافة المحلية والإقليمية، وتعرض مجموعة متنوعة من الأشكال الفنية وتشجّع التبادل بين الثقافات. كما ستجد مساحات استوديو مُبتكرة، فضلاً عن مسرح تم تجديده يتّسع لـ900 مقعد! اكتسب المجمّع شهرة محلية ودولية، وأصبح معلماً تراثياً حديثاً.

أمّا لعشاق الكتب والباحثين عن المعرفة، فتفتح مكتبة أبوظبي للأطفال أبوابها على مساحة 5250 متراً مربعاً، لتقدّم تجربة مُبهرة من اللحظة الأولى. تمتدّ المكتبة على ثلاثة طوابق، وصُمّمت على هيئة كتابٍ بحجم كبير، مع مساحات تفاعلية تشجّع الأطفال على الاكتشاف وقضاء أوقات ممتعة. هنا، يمكن للأطفال الاستلقاء على كثبان رملية اصطناعية، وتقليب صفحات كتبهم المفضّلة، أو الانغماس في مشاهد مستوحاة من الواحات، تتخلّلها قناة فلج مائية تتدفّق فيها الكتب.

imageAltText

التذاكر إلى قصر الحصن

يمكنك الدخول مجاناً إلى بيت الحرفيّين، والمجمّع الثقافي، والمساحات الخارجية الخلّابة التابعة لقصر الحصن.

يرجى العلم أنّ تذاكر الدخول مطلوبة لزيارة قصر الحصن، وكذلك للمشاركة في ورش العمل والفعاليات الخاصة. يمكنك شراء تذكرتك بسهولة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، أو مباشرةً من شباك التذاكر. تبدأ أسعار تذاكر الدخول من 30 درهماً إماراتياً. 

اشترِ تذكرتك
imageAltTextimageAltText

بطاقة أبوظبي

استمتع بخصومات رائعة وعروض فريدة في قصر الحصن. عند شراء بطاقة أبوظبي، ستتمكن أيضاً من الاستمتاع بالعروض في المجمّع الثقافي وبيت الحرفيين وبيت القهوة بالضرورة.احصل عليها الآن

المزيد مثل هذا

الأسئلة الشائعة حول قصر الحصن

شُيّد قصر الحصن في بداياته ليكون مقرّاً للأسرة الحاكمة في دولة الإمارات.

في بداياته، كان قصر الحصن مقراً للمجلس الوطني الاستشاري، أمّا اليوم فقد أصبح متحفاً بمثابة أرشيف وطني يلقي الضوء على الحِرَف الإماراتية التقليدية.

يُقال إنّ قصر الحصن شُيّد في العام 1761 خلال عهد الشيخ ذياب بن عيسى، قبل أن يُحوّله ابنه الشيخ شخبوط بن ذياب لاحقاً إلى حصنٍ دفاعي.
لا يُعتبر قصر الحصن أرشيفاً وطنياً فحسب، بل يضمّ أيضاً بيت الحرفيين، حيث تتاح للزوّار فرصة المشاركة في دورات تدريبية وورش عمل تعليمية وفعاليات عامة متنوّعة تحتفي بتراث دولة الإمارات.

الدخول مجاني إلى بيت الحرفيين والمساحات الخارجية، باستثناء قصر الحصن، وورش العمل والفعاليات الخاصة. ويبلغ سعر التذكرة 30 درهماً إماراتياً للشخص الواحد.

يُغلق قصر الحصن أبوابه في تمام الساعة 10 مساءً، طيلة أيام الأسبوع.