واحة العين

إظهار الكل

تُعدّ واحة العين الموقع الأمثل لتأخذ العائلة أو الأصدقاء في نزهة للتعرّف على تقنيات الزراعة التي اعتُمدت منذ آلاف السنوات في المنطقة، إذ أنّها ما زالت تستعين بنظام الأفلاج التقليدي للريّ مع ممرّات مُظلَّلة تتراصف فيها أكثر من 147 ألف شجرة نخيل وأشجار مثمرة أخرى.

تحتلّ هذه الواحة الغنّاء مساحة 1200 هكتار وتُجسّد حياة سكّان المنطقة الذين بدأوا يجولون الصحراء منذ 4000 عام. تقع الواحة في قلب مدينة العين على بُعد 90 دقيقة تقريباً بالسيارة من العاصمة، وهي الأكبر حجماً بين جميع واحات العين. ولا يزال المزارعون يهتمّون بآلاف الأشجار من 100 نوع مختلف من أشجار النخيل، بالإضافة إلى محاصيل العلف والأشجار المثمرة مثل المانجو والبرتقال والموز والتين والسدر. كما يتم الفصل بين الأراضي والمزارع بواسطة أسوار تاريخية.

واحة العين

تستعين هذه الواحة الخصبة بنظام ريّ مشترك من مياه الآبار ونظام الأفلاج التقليدي الذي يستقي الماء من طبقات المياه الجوفية البعيدة أو في الجبال لريّ المَزارع على بُعد عدة كيلومترات أحياناً، عبر نظام من قنوات جرّ المياه على مستوى الأرض وتحتها. تضمّ الواحة عدة أمثلة على نظام الأفلاج المستخدمة منذ قرون كما تستخدم نظامين رئيسيين للري من أنظمة الأفلاج هما: العيني والداودي اللذين يوفران مياه الري لجزءَين منفصلين من الواحة بالانطلاق من الجهة الشرقية الجنوبية أي من اتجاه جبال الحجر وجبل حفيت. تُوزّع المياه حال وصولها إلى الواحة عبر شبكة معقدة من القنوات التي توجّه المياه إلى المناطق التي تحتاج ريّها من دون هدر.

 

تستعين هذه الواحة الخصبة بنظام ريّ مشترك من مياه الآبار ونظام الأفلاج التقليدي الذي يستقي الماء من طبقات المياه الجوفية البعيدة أو في الجبال لريّ المَزارع على بُعد عدة كيلومترات أحياناً، عبر نظام من قنوات جرّ المياه على مستوى الأرض وتحتها. تضمّ الواحة عدة أمثلة على نظام الأفلاج المستخدمة منذ قرون كما تستخدم نظامين رئيسيين للري من أنظمة الأفلاج هما: العيني والداودي اللذين يوفران مياه الري لجزءَين منفصلين من الواحة بالانطلاق من الجهة الشرقية الجنوبية أي من اتجاه جبال الحجر وجبل حفيت. تُوزّع المياه حال وصولها إلى الواحة عبر شبكة معقدة من القنوات التي توجّه المياه إلى المناطق التي تحتاج ريّها من دون هدر.

واحة العين

علاوة على ذلك، أدرِجَت هذه الواحة الجميلة على لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي عام 2011، لكنها باتت تستقبل الزوّار بعد أن تمّ بناء مركز إيكولوجي تربوي وإنشاء نظام متكامل من الممرّات المُظلَّلة. من جهة أخرى، قام المركز الإيكولوجي بتطوير سلسلة من المعارض التفاعلية الرائعة التي تُسلّط الضوء على التدابير المُتّخَذَة للحفاظ على النظم الإيكولوجية الدقيقة في الواحة، وتحتفي بالمساهمة القيّمة التي يقدّمها المزارعون من خلال عرض أساليب الزراعة التقليدية المُعتمدة.

كما تعترف منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة بأهمية واحات العين من حيث مواردها الجينية الغنية وتنوعها البيولوجي وتراثها الثقافي العريق.