حياكة السدو والتلي والخوص
السدو هو أشهر هذه الحِرف، ويُغزل فيه الصوف يدوياً باستخدام مغزل، ثم يُصبغ بمواد نباتية كالحنّاء والزعفران، ويُنسج على نول أرضي ليشكّل شرائط ذات نقوش هندسية تتناغم فيها ألوان الأسود والأبيض والبني والبيج والأحمر. وقد استُخدم لصنع بيوت الشَّعر والعتاد، أي سروج الجمال وأحزمتها الملوّنة. كانت الحياكة مناسَبةً للتواصل أيضاً، إذ اجتمعت النساء للعمل وتبادل الأخبار وإلقاء الشعر. وفي عام 2011، أدرجت اليونسكو السدو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل.
إلى جانب السدو، تبرز حِرفتان أخريان: التلي، وهو شرائط رفيعة تُجدَل من خيوط فضية وذهبية وتُخاط على ياقات الملابس النسائية وأطراف أكمامها، وقد أدرجته اليونسكو أيضاً ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي؛ والخوص، الذي تُجفّف فيه أوراق النخيل وتُجدَل لصنع السلال والحُصر وأغطية الطعام. تُعدّ صناعة الخوص أسهل هذه الحِرف ويُنصح بتجربتها خلال ورشة واحدة، كما يمكنك مشاهدة الحِرف الثلاثة في بيت الحرفيين.













