تتبدّل المشاهد الطبيعية في أبوظبي بشكلٍ لافت كلما ابتعدت عن البحر وتوغّلت نحو الداخل. فعلى امتداد الساحل الذي يبلغ طوله 700 كيلومتر، ستكتشف ثقافة بحرية أصيلة، وشواطئ ذهبية، ومياهاً متلألئة تحتضنها في بعض المواقع غابات قرم شاسعة. وما إن تتّجه شرقاً في رحلة قصيرة بالسيارة، حتى تجد نفسك وسط صحارى أشبه بمشاهد سينمائية، حيث تتجوّل الجِمال بين الكثبان الرملية الشاهقة. وعلى مسافة ليست بعيدة، تبرز العين بواحاتها الخضراء الوارفة؛ فبعد 90 دقيقة فقط من أبوظبي، تصل إلى مدينة هادئة نمت حول واحة ازدهرت بفضل أنظمة ريّ قديمة ما زالت تروي قصتها حتى اليوم.
أما قبالة الساحل، فتقع جزيرة صير بني ياس، وهي ملاذ طبيعي للحياة البرية، تحتضن حيوانات مثل المها والزرافات والفهود. وبفضل طابعها الفريد، تُعدّ الجزيرة واحدة من أكثر وجهات أبوظبي تميّزاً وإدهاشاً، ما يجعلها محطة تستحق أن تضيفها إلى برنامج رحلتك.