اطّلع على باقةٍ من المعلومات التاريخية والتقليدية، تتضمّن روايات شفوية توثّق حياة الشيخ خليفة، منذ طفولته وصولاً إلى إنجازاته الوطنية في قيادة البلاد. كما يمكنك مشاهدة مسيرة الحفاظ على تاريخ قصر المويجعي، بدءاً من الاكتشافات الأثرية الأولى وصولاً إلى أبرز معالمه المعاصرة. حافظت هذه الوجهات الآسرة على ثقافة وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، لتبقى نابضةً في ذاكرة الزوّار والمقيمين من شتى أنحاء العالم.
كما ينظّم المتحف في بعض الأوقات أنشطةً وعروضاً تفاعلية تعكس جوهر الموقع الثقافي وتحتفي به. ويكرّس ذلك رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تحويل قصر المويجعي إلى موقعٍ نابضٍ بالحياة للتجمّع والاحتفال مع المجتمع لعقودٍ طويلة.