تجربة حسن بائع الأسماك <br/> في أبوظبي

مرر الشاشة

تجربة حسن بائع الأسماك
في أبوظبي

قبل أن يشرق الضوء بوقت طويل، أكون قد بدأت عملي. أرتّب السمك على الثلج بدقة هادئة لا يجيدها إلا من مارس هذا العمل آلاف المرات… وأنا فعلت. ويبدأ سوق الميناء ينبض بالحياة من حولي، مع باعة آخرين يستعدون ليومهم. هذا هو يومي، وهذه حرفتي، أعتز بها بكل فخر.

imageAltText

عندما يصل خالد، زبوني الدائم، أشعر بالألفة في يومي. مصافحة تكررت مئات المرات، ونكات لا تُفهم إلا لأن وراءها سنوات من المعرفة، عالمان مختلفان يلتقيان في هذا الركن من أبوظبي. نشأت بيننا علاقة بسيطة، قائمة على السمك الطازج والعمل الجاد. هكذا تسير الأمور هنا… ليس عبر لحظات كبيرة لافتة، بل في التفاصيل اليومية: البسطة نفسها، الوجه ذاته، والحديث السهل الذي ينسج خيوطه في نسيج صباح عادي.

imageAltText

وعند حلول منتصف النهار، يستمر يومي على الوتيرة نفسها، يغادر بعض زبائني، لكن دفء حديثنا يبقى حاضرا. منحتني أبوظبي الشعور بالانتماء، حيث تكون الوجوه مألوفة، وروتين يومي رائع، ومجتمع يقوده العمل بإخلاص.