عندما يصل خالد، زبوني الدائم، أشعر بالألفة في يومي. مصافحة تكررت مئات المرات، ونكات لا تُفهم إلا لأن وراءها سنوات من المعرفة، عالمان مختلفان يلتقيان في هذا الركن من أبوظبي. نشأت بيننا علاقة بسيطة، قائمة على السمك الطازج والعمل الجاد. هكذا تسير الأمور هنا… ليس عبر لحظات كبيرة لافتة، بل في التفاصيل اليومية: البسطة نفسها، الوجه ذاته، والحديث السهل الذي ينسج خيوطه في نسيج صباح عادي.






