الصقارة: إرث حي من قلب الصحراء
ليست الصقارة مجرّد عرض تراثي، بل ممارسة حاضرة في حياة آلاف الإماراتيين حتى اليوم. وتعود جذورها إلى رحلات الصيد في الصحراء، حين كانت الصقور المدرّبة تساعد على تأمين الغذاء. وفي عام 2010، أدرجت اليونسكو الصقارة في قائمة التراث الثقافي غير المادي، ولا تزال الصقور تُدرَّب وفق الأساليب التقليدية، في علاقة تُبنى على الثقة على مدى أشهر من التدريب والتآلف.
يستقبل مستشفى أبوظبي للصقور آلاف الصقور سنوياً، كما يقدّم جولات للزوّار تتيح استكشاف مرافقه ومشاهدة هذه الطيور عن قرب. ويُنصح بالحجز مسبقاً، إذ تمتلئ الجولات بسرعة.









