قبل أن يبدأ صخب المدينة، أكون قد باشرت رحلتي المعتادة. أسلك طريقاً مألوفاً كل صباح، فيما لا يزال الهدوء يخيّم على المدينة. أحب تلك اللحظات التي تسبق بداية اليوم، حين أكون في طريقي قبل أن ينشغل الجميع بمواعيدهم. ومع أولى ساعات النهار، تستيقظ أبوظبي شيئاً فشيئاً، وأجد نفسي جزءاً من إيقاعها الأوّل الذي يغفله الكثيرون.
.jpg?rev=-1)
.jpg?rev=-1)
.jpg?rev=-1)
.jpg?rev=-1)
.jpg?rev=-1)
.jpg?rev=-1)
.jpg?rev=-1)
.jpg?rev=-1)