تجمع هذه المدينة بين أصالة الهندسة المعمارية العربية والتقنيات المتطوّرة، وقد شُيّدت حول نفق رياح عربي تقليدي يبعث نسماتٍ منعشة في شوارعها وأزقّتها، ما يجعل التجوّل فيها ممتعاً حتّى خلال أيّام الصيف الأكثر حرارة.
كذلك، تعتمد مدينة مصدر على الطاقة الشمسية كمصدرٍ رئيسي، من خلال ألواح شمسية موزّعة على أسطح المباني لتوليد طاقة نظيفة، إضافةً إلى احتضانها واحدة من أكبر محطات الطاقة الكهروضوئية في الشرق الأوسط.



