السدو: زخارف تنسجها الذاكرة
يجسّد السدو فنّ النسيج في أبسط صوره: صوف، ونول أرضي، وزخارف هندسية تحفظها النساء غيباً بدلاً من تدوينها. ويحمل كل حجر ألماس وخط متعرّج دلالات ترتبط بالعائلة والمنطقة، في مهارة توارثتها الأمهات والبنات جيلاً بعد جيل. وفي عام 2011، أدرجت اليونسكو السدو الإماراتي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل.
كان للسدو في الأصل استخدامات عملية في الحياة اليومية، من تقسيم مساحات الخيام وتزيين عتاد الإبل إلى فرش الأرضيات، في قطع يسهل طيّها وحملها عند التنقّل. واليوم، يتيح بيت الحرفيّين فرصة مشاهدة الحائكات أثناء العمل على النول، ومتابعة الزخارف وهي تتكوّن تدريجياً مع كل خيط.









