سيأسر تصميم المسجد المعماري ناظريك، غير أنّ ما يترك الأثر الأعمق في نفسك هو روحه الجامعة التي تحتضن الجميع بلا استثناء. فهو يفتح أبوابه أمام الزوّار من مختلف أنحاء العالم، سواء كانوا عائلات أو مجموعات أو مسافرين منفردين أو محتفلين بالمناسبات، ليختبروا عن قرب جماله الآسر ويكتسبوا فهماً أعمق لثقافة الإمارة وإيمانها الراسخ بدورها كملتقى يعزّز الحوار والتلاقي بين الثقافات.
ولكن تذكّر، رغم الأعداد الهائلة من الزوّار الذين يقصدونه لتأمّل جماله، يبقى هذا المسجد دارَ عبادةٍ يستقبل أكثر من 50 ألف مصلٍّ يومياً. فاحرص على مراعاة ذلك أثناء التخطيط لزيارتك. لا بدّ من الالتزام بارتداء ملابس محتشمة عند زيارة جامع الشيخ زايد الكبير، كما تُغلق قاعة الصلاة الرئيسية أمام الزوّار أيام الجمعة من الساعة 12 ظهراً حتى 3 بعد الظهر لإقامة صلاة الجمعة.





