إظهار الكل

بعد أن كانت دفينة لقرون طويلة، جاء اكتشاف الكنيسة والدير في أوائل التسعينات في جزيرة صير بني ياس ليقدم أول دليل معروف على وجود المسيحية في المنطقة. ومع افتتاح الكنيسة للجمهور، يعدّ هذا المكان الموقع المسيحي الأثري الوحيد المعروف في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تم اكتشاف كنيسة ودير وسلسلة من منازل ذات الفناء يُعتقد أنّه تم بناءها في القرنين السابع والثامن ميلادياً. تم تحديد المبنى على أنّه كنيسة من خلال وجود صلبان الجص وكذلك من المخطط المعماري للموقع، والتي تشبه الكنائس القديمة المعروفة من أماكن أخرى في الخليج العربي.

وتكشف المئات من القطع الأثرية الموجودة في الموقع اعتماد السكان على البحر للحصول على الغذاء بالإضافة إلى تربية الماشية والأغنام والماعز. ويشير الزجاج والخزف في الموقع إلى أنّ السكان كانوا يتاجرون على نطاق واسع عبر الخليج العربي وفي المحيط الهندي.

أما الآن، وبعد مرور قرابة 20 عاماً على الاكتشافات، وبعد أكثر من ألف عام على بناء الكنيسة والدير، فيمكن للجميع زيارة الموقع والتعرف على قطعة أخرى من النسيج الغني الذي يشكل تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة

الأفراد

المشاركة على وسائل التواصل