معرض الألعاب الشعبية الإماراتية

يحتفي معرض الألعاب الشعبية الإماراتية بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة. يكشف المعرض النقاب عن أعمالٍ فنية مستوحاة من الألعاب التي ابتكرها الأطفال الإماراتيون للترفيه عن أنفسهم في الماضي، والتي أمست مع مرور الوقت جانباً مهماً من الجوانب التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ضمن إطار مهرجان الحِرف والصناعات التقليدية، يسلّط معرض الألعاب الإماراتية الشعبية الضوء على خمس ألعاب شعبية في الإمارات وهي: الصقلة، والجحيف، وأم العيال، وخوصة بوصة وعظيم السرى.  عقب النجاح الذي شهدته دورة العام الماضي، تكشف الدورة الثانية من المعرض النقاب عن أعمالٍ إبداعية لخمسة فنانين إماراتيين محترفين تسلّط الضوء على الألعاب.

يهدف المعرض إلى غرس الانتماء الوطني ونقل تراث دولة الإمارات العربية المتحدة لأجيال المستقبل فيما يتوخى إحياء تراثها بين المقيمين والسياح.
هذا ويدعم المعرض الفنانين الإماراتيين فيتيح لهم فرصة عرض أعمالهم أمام الجمهور الوطني والدولي.

 

تشمل أبرز الفعاليات:

  • الصقلة
  • الجحيف
  • أم العيال
  • خوصة بوصة
  • عظيم السرى

الوقت والتاريخ

الخميس, نوفمبر 01, 2018 08:00 ص - الإثنين, يوليو 01, 2019 08:00 م

للتواصل



الأماكن المجاورة

الجدول

التاريخ الوقت الموقع ملاحظات
نوفمبر 01, 2018 - يوليو 01, 2019 08:00 ص 08:00 م مركز القطارة للفنون, العين

 أوقات افتتاح المعرض 1 نوفمبر الساعة 5 مساءً

أم العيال



"أم العيال" أو "أم الأولاد" من الألعاب الجماعيّة المشهورة التي يُمارسها الأطفال في الكثير من البلدان. تتألف اللعبة التي تصاحبها الأهازيج من أم تتّسم بحرصِها على أطفالها، ويقوم بدورها الطفل الأكبر سناً أو حجماّ، ومجموعة من الأطفال الذين يحتمون به، ويصطفون خلفه على شكل قطار، بالإضافة إلى طفل يقوم بدور الذئب، وغالباً ما يمتاز بالمراوغة وخفة الحركة. تبدأ اللعبة عندما تقوم الأم بربط بطنها بقطعة من القماش واصطفاف الأطفال وراءها للاحتماء بها، ثم مواجهة الذئب لهم. ;

خوصة بوصة



"خوصة بوصة" لعبة جماعيّة تقوم على أهزوجة "خوصة بوصة" والعد حتى الرقم عشرة، وهي من الألعاب التي نالت شهرة، ولقيت انتشاراُ واسعاً في الإمارات وكثير من البلدان، وخاصة بين الفتيات. تبدأ اللعبة حين تجلس الفتيات على شكل دائرة، إذ تضع كل لاعبة كفيها مفرودتين على الأرض، ثم تقوم إحداهن بالإنشاد والعد من 1 إلى 10، وهي تلامس بإصبعها أصابع الفتيات المفرودة على الأرض، والإصبع الذي يقع عليه رقم (10) تقوم صاحبته بثنيه، وتستمر اللعبة، حتى يتم ثني كل الأصابع (ومن تُثنَ كل أصابعها أولاً، تخرجْ من اللعبة.. وهكذا) إلى أن تنتهي اللعبة بفائزة واحدة.

الصقلة



"الصقلة" من الألعاب الشعبيّة التي غالباً ما تُمارسها الفتيات في الإمارات. تتألف اللعبة من خمس حُصِيّ، وتشارك فيها لاعبتان أو أربع لاعبات يتميّزن بالخِفَة والمهارة واليقظة والقدرة على التوازن، وخاصة أصابع وظاهر الكف؛ لذلك تعتبر "الصقلة" من الألعاب الحركيّة الطريفة المُسليّة. تبدأ اللعبة عندما تقوم اللاعبة الأولى برمي خمس حُصِيّ على الأرض، فتتناول إحداها، وتقذفها في الهواء لتمسك بها قبل أن تسقط على الأرض، كما تمسك في اللحظة نفسها بحصاة أخرى من الأرض ليصبح في يدها حصاتان، وفي المرحلة الثانية، تعود لترمي الحصى، وتلتقط حبتين، ثم ثلاث فأربع حبات. أما في المرحلة الأخيرة، فترسم بيدها قوساً على الأرض، ثم تنثر الحصى على الأرض، وتقذف إحداها في الهواء، بينما تحصر الأربعة الأخرى بقوس اليد. وتفوز اللاعبة التي تجتاز هذه المراحل، أما إذا لم تلتقط إحدى الحُصِيّ، تخسر، وينتقل الدور للاعبة التي تليها وهكذا.

اعظيم السرى



اعظيم السرى لعبة شعبيّة يلعبها أبناء الإمارات عادة في الليالي المقمرة، وتقوم على حسن التصرف والقدرة الجسمانيّة. تسمى هذه اللعبة في بعض مناطق الدولة كالعين والشارقة ودبي (عظيم لواح). تُمارس هذه اللعبة عادة في المناطق الفسيحة على شاطئ البحر أو غيره، إذ يحدد اللاعبون مكان اللعب (الملعب)، ثم يأتي أحدهم بقطعة عظم ذات لون أبيض حتى يسهل التعرف إليها في ضوء القمر، وبعد أن يتم الاتفاق بين اللاعبين على اختيار أحدهم لرمي قطعة العظم، يقوم هذا اللاعب برميها في الملعب، ومحاولة تضليل اللاعبين عن المكان الذي رُميت فيه.. وتستمر اللعبة على هذا المنوال حتى يتفق الجميع على إنهائها. .

الجحيف



"الجحيف" من أكثر ألعاب البنات شهرة في الإمارات والخليج العربي، وتُعرف في الكثير من البلدان باسمها الأشهر "الحجلة". و"الجحيف" لعبة تمارس في معظم أيام السنة في المنازل والحواري وعلى شاطئ البحر بعد انحسار المياه، ويتراوح عدد اللاعبات بين 2، 6 فتيات. تبدأ اللعبة بعد تخطيط أرضية اللعب إلى عدة مستطيلات متسلسلة ومتدرجة المساحة من الأصغر إلى الأكبر يتوسطها مستطيلان لاستراحة اللاعبة فيهما، وبعد ترتيب اللاعبات ترمي اللاعبة الأولى الجحيف - وهو عبارة عن حجر - ثم تقفز بقدم واحدة حتى تصل إلى المستطيل الذي يقع فيه الجحيف، فتأخذه، وتضع إشارة (×) كدليل على أنه أصبح بيتها، ولا يُسمح للاعبات الأخريات المرور فيه أو رمي الحجر إليه، ثم تكرر عملية رمي الحجر في مستطيل آخر وحجزه لها إلى أن تقع في الخطأ كأن ترمي الحجر خارج مخطط اللعبة، أو تدوس بقدمها على الخط، أو تقف على قدميها معاً، أو تقع على الأرض. وعندما ترتكب خطأً، تخرج، وتأخذ دوراً من جديد في آخر رتل اللاعبات في حين تتولى اللاعبة التي جاء دورها اللعب تحت مراقبة ومتابعة زميلاتها، والفائزة في هذه اللعبة هي من تتمكن من امتلاك أكثر عدد من البيوت.

ثقافة الفعاليات

تعرف على المزيد
card
  • 05

    مارس

    2019

  • 10

    ديسمبر

    2019

card
  • 13

    أبريل

    2019

  • 28

    ديسمبر

    2019

card
  • 27

    أبريل

    2019

  • 16

    نوفمبر

    2019

card

أضف فعاليتك

نظامنا سهل الاستخدام لترخيص الفعاليات

اعرف المزيد

تسجّل في النشرة الإخبارية

Stay up to date with news and events