*

إظهار الكل

Sat, Jan 30, 2021 10:00 AM - Sun, Mar 21, 2021 10:00 PM

قدم معرض "طفو" فيلمين جديدين لستيفاني كوميلانغ، المقيمة في برلين، والتي تقدم من خلالهمُا حكايات عن العمالة الفلبينية في الخارج، وتمزج فيهما بين الأسلوب الوثائقي وإحالات الخيال العلمي. وفي فيلم عنوانه "تعالي إليّ أيتها الجنة" Lumapit Sa Akin, Paraiso (2016)، نتابع ثلاث عاملات منازل في هونغ كونغ في يوم إجازتهن، حيث يجتمعن مع أقرانهن في وسط المدينة للمشاركة في ممارسات رعاية وترفيه وعلاقات مجتمعية، لينعموا ولو مؤقتًا بمعايشة مدينة تعتمد على جهودهن اليومية غير المرئية.

يتم سرد الفيلم بواسطة طائرة درون اسمها "الجنة" Paraiso، والتي تعمل كواجهة تعبير لهؤلاء النسوة ؛ فيعبرن عن أنفسهن وعن مشاعر بعضهن البعض وعلاقاتهن بالبيوت والأحباء هناك في الفلبين. "تطفو" طائرة الدرون، بينما تحمل صوت والدة كوميلانغ، بلطف بين النساء، وبطريقة تباعد بينها وبين كونها في الأصل تقنية عسكرية، وتضفي علاقة حميمة مع طبيعة نظرات الكاميرا الفضولية الفاضحة. سوف يتم عرض الفيديو المكون من ثلاث قنوات ضمن تركيب غامر مستوحى من استخدام النساء لصناديق الكرتون كملاذات مؤقتة.

وهي لفتة تذكرنا أيضًا باستخدام الفلبينيين لصناديق باليكبايان لإرسال بضائع ومتعلقات إلى وطنهم. ويكمل هذا التكوين فيلم آخر لكوميلانغ بعنوان "شتات إلى النجوم" Diaspora Ad Astra (2020)، والذي يتخيل محنة بحارة فلبينيين معزولين بعيداً عن بلادهم نتيجة للوباء، وحدهم على غير هدى، وعاجزين عن التواصل مع عائلاتهم، وبرغم قربهم من بلادهم إلا أنهم غير قادرين على العودة. وبينما يوثق "تعالي إليّ أيتها الجنة" إحالات رعاية المغتربات الفلبينيات لبعضهن البعض بما يساعد على تقليص المسافة بينهن وبين الوطن، ويهدئ آلام الانفصال عن الأقارب والثقافة والأرض واللغة، يصور هذا الفيلم الكآبة والعزلة التي تغلف حياة جميع المغتربين، الذين يظل الوطن بالنسبة لهم تجسيداً لفردوس مفقود.

Schedule

DCT WebView
جدول فعاليات أبوظبي

تابع آخر مستجدات الفعاليات في أبوظبي